موظفو هيئة كهرباء ومياه دبي يحتفون بالموروث الإماراتي في معرض "موسم الرُّطب"

15 أغسطس 2026

موظفو هيئة كهرباء ومياه دبي يحتفون بالموروث الإماراتي في معرض "موسم الرُّطب"

نظمته الهيئة في مبنى "الشراع"

موظفو هيئة كهرباء ومياه دبي يحتفون بالموروث الإماراتي في معرض "موسم الرُّطب"
تم إنشاء هذا البودكاست باستخدام الذكاء الاصطناعي. قد يختلف بعض المحتوى قليلاً عن النص الأصلي.

في تجربة تجمع بين الموروث الإماراتي والهوية الوطنية والابتكار، نظمت هيئة كهرباء ومياه دبي معرض "موسم الرطب"، في مبنى "الشراع"، المقر الرئيسي الجديد للهيئة، واستمر لثلاثة أيام بمشاركة عدد كبير من موظفي وموظفات الهيئة من مختلف القطاعات.

افتتح المعرض معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، بحضورسامي بوسابا، رئيس غرفة التجارة الأمريكية في دبي، وكارا نازاري، الرئيسة التنفيذية لغرفة التجارة الأمريكية في دبي، والنواب التنفيذيين للرئيس ونواب الرئيس، ومشاركة الباحث في التراث البحري والإعلامي الإماراتي، جمعة بن ثالث. كما تضمن المعرض مشاركة الفنان الإماراتي محمد اللوغاني بأحد الأعمال الفنية البارزة والمتمثل في مجسّم لبرج خليفة مصنوع بالكامل من نوى الرطب.

وقال معالي سعيد محمد الطاير: "تمثل شجرة النخلة في وجدان أبناء الإمارات رمزاً للعطاء والانتماء والارتباط بالأرض، وتحمل ثمارها ذاكرة مجتمعٍ أصيل، رسّخ قيم الكرم والتكافل وحسن الضيافة. ونحرص على أن تبقى هذه المعاني حاضرةً في بيئة العمل، وأن تتناقلها الأجيال بوصفها جزءاً رئيسياً من هويتنا الوطنية وإرثنا الحضاري. ويعكس معرض "موسم الرطب"، حرصنا على تقديم الموروث الإماراتي بأسلوب يجمع بين التراث والابتكار والتفاعل المؤسسي، ويعزز حضور الثقافة الإماراتية في بيئة العمل، ويجسد قيم الاعتزاز بالهوية الوطنية ونقل الموروث إلى الأجيال الجديدة."

جمع المعرض أصناف الرطب من جميع إمارات الدولة، لإتاحة الفرصة للموظفين للتعرف إلى الأنواع المختلفة ومقارنتها من حيث الطعم والمذاق والخصائص، والتعرف إلى ما تتميز به كل إمارة ومنطقة من أصناف محلية. إضافة إلى التعرف إلى مكانة النخلة وثمارها في حياة المجتمع الإماراتي، وما ارتبط بها عبر الأجيال من ممارسات اجتماعية وتقاليد أصيلة.

يبلغ ارتفاع مجسم برج خليفة الذي نفذه الفنان محمد اللوغاني 310 سنتيمترات، واستغرق تنفيذه ثلاثة أشهر وعشرة أيام، ويتكون من 18,828 حبة نوى. ويحمل المجسم الرقم (1)، في إشارة إلى الريادة والتميز والسعي إلى المركز الأول، فيما يتوج قمته علم دولة الإمارات العربية المتحدة، ليجسد في عمل فني واحد العلاقة بين الموروث الإماراتي والهوية الوطنية وأحد أبرز رموز دبي العالمية.

وإضافة إلى عرض أنواع الرطب، تضمن المعرض ركناً للتصوير الفوتوغرافي، وألعاباً تفاعلية، إلى جانب ركن تعريفي أتاح للموظفين الاطلاع على مختلف الأصناف وتذوقها وأخذ عينات منها. وقد أشاد الموظفون بالمبادرة ودورها في تعريفهم بأنواع الرُّطب المحلية المتنوعة، وتوسيع معارفهم حول جوانب من الموروث الإماراتي، في إطار تفاعلي يجمع بين المعرفة والتجربة المباشرة.